الرمد الحبيبي

الرمد الحبيبي

الرمد الحبيبي

ما هو الرمد الحبيبي؟

الرمد الحبيبي عدوى بكتيرية تؤثر في العينين.

وهو من الأمراض المعدية وينتقل من خلال تلامس العينين والجفون وإفرازات الأنف أو الحلق لدى المصابين.

ويمكن أيضًا أن تنتقل إذا لامست أي من الأشياء التي قد تنقل العدوي مثل المناديل أو الملابس.

* لابد من الاهتمام بالرمد الحبيبي وذلك لأنه تبعا لتقديرات منظمة الصحة العالمية فإن الرمد الحبيبي هو السبب الأول للإصابة بالعمي في العالم
 حيث وصل عدد الحالات التي أصيت بالعمي  بسبب الرمد الحبيبي إلي 6 ملايين حالة أكثرهم في المناطق الفقيرة في أفريقيا                                                                                                                                                                                                 والأطفال هم الأكثر عرضة لمضاعفات الرمد الحبيبي، خاصة من هم دون الخامسة من العمر.

أعراض الرمد الحبيبي

يؤثر الرمد الحبيبي علي كلتا العينين وتظهر الكثير من الأعراض مثل:

تهيج وحكة في العينين والجفون

إفرازات مخاطية وصديدية من العيون

تورم الجفون

حساسية من التعرض للضوء

الشعور بألم في العينين

الأطفال الصغارهم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

لكن المرض يتقدم ببطء وقد لا تظهر الأعراض الشديدة حتى سن البلوغ، لذا لابد من الاهتمام الخاص بالأطفال حتي لا يتعرضوا لمضاعفات الرمد الحبيبي الخطيرة.

مراحل تطور مرض الرمد الحبيبي تبعا لمنظمة الصحة العالمية

الالتهاب الحبيبي.

وفيه  تكون العدوى في بداياتها.

و يتواجد خمسة أو أكثر من الحبيبات، وهي بثور صغيرة تحتوي على الخلايا الليمفاوية التي تعد من أنواع خلايا الدم البيضاء،و يمكن رؤيتها بالتكبير على السطح الداخلي للجفن العلوي (ملتحمة العين).

الالتهاب الشديد. 

وفيه تكون العين مصابة بالعدوى الشديدة مع تهيج شديد في العينين

ويزداد سمك الجفن كما قد يصاحب ذلك تورم بالجفون.

بروز أو ندبات بجفن العين. 

و ينشأ ذلك نتيجة لتكرار العدوى حيث تتكوّن ندبات على السطح الداخلي للجفن.

وتظهر هذه الندبات على شكل خطوط بيضاء عند فحصها بالتكبير، وللأسف قد تؤدي لتشوه الجفون والتفافها للداخل.

نمو الرموش للداخل

نتيجة لتشوه بطانة جفن العين الداخلية بالندبات، يتسبب  ذلك في التفاف الرموش للداخل

ويؤدي ذلك  لخدش القرنية وهي السطح الخارجي الشفاف للعين

تغيم القرنية. 

نتيجة لخدش القرنية ، يحدث التهابات شديدة بها

ويؤدي الالتهاب المستمر مع الاحتكاك الناتج عن التفاف الرموش للداخل إلى تغيم القرنية.

وتكون أعراض الرمد الحبيبي أكثر حدة في الجفن العلوي عنها في الجفن السفلي.

 ولكن مع تفاقم حالة الندبات، قد يظهر خط سميك في الجفن العلوي  وقد تصيب العدوي النسيج الدهني الموجود في الجفون، بما في ذلك الغدد المنتجة للدموع (الغدد الدمعية).

 وقد ينشأ عن ذلك جفاف شديد للعين، مما يؤدي لتفاقم حدة المشكلة.

لذا لتتجنب هذه التأثيرات الضارة لابد من التوجه للطبيب إذا شعرت بأي من الأعراض التالية

إذا كنت تعاني أنت أو طفلك حكة في العينين

تهيج أو احمرار في العينين

خروج إفرازات من العينين

أسباب الإصابة بالرمد الحبيبي

يحدث الرمد الحبيبي عدوي بكتيرية.

وينتقل الرمد الحبيبي عبر ملامسة إفرازات عيني شخص مصاب أو أنفه.

 يمكن أن تكون اليدان، والملابس، والمناشف والحشرات مسارات لنقل العدوى.

في الدول النامية مثل أفريقيا، يعد الذباب إحدى وسائل انتقال العدوى.

الأسباب التي تؤدي لزيادة الإصابة بالرمد الحبيبي

الفقر. لذا ينتشر في الدول النامية

الكثافة السكانية المرتفعة

عدم الاهتمام بالنظافة.

العمر. حيث يعد أكثر شيوعا في الأكفال من سن الخامسة للسابعة

الجنس. تتضاعف نسبة الإصابة في المرأة عن الرجل.

إذا لم يتم الاهتمام بعلاج لرمد الحبيبي فقد يتفاقم الوضع ليؤدي إلي:

رؤية غائمة

فقدان بصر جزئي أو كلي

الوقاية من الرمد الحبيبي ومضاعفاته

الاستشارة الطبية السريعة

استخدام المضادات الحيوية المناسبة

قد يلجأ الطبيب للجراحة

لسلامتك وسلامة أسرتك والمحيطين بك، تأكد أن من حولك قد خضعوا للفحوص وتمت معالجتهم من عدوى الرمد الحبيبي.

من الممارسات الصحية التي تقيك وعائلتك من خطر الإصابة بالرمد الحبيبي:

غسل الوجه واليدين باستمرار. 

 مكافحة الذباب. 

التخلص من النفايات بطريقة صحيحة. 

الحرص علي مصادر مياه نظيفة

استبدل المناشف وأكياس المخدات بشكل يومي

توقفوا تماما عن ارتداء العدسات اللاصقة

في التجميل ، ابتعدي عن الأدوات التي تلامس العين بشكل مباشر كأقلام الكحل والماسكارا

 

العلاج

يعتمد في المراحل الأولي علي الأدوية مثل مراهم تيتراسايكلن للعين أو أزيثرومايسين عن طريق الفم (زيثروماكس).

ويعد الأزيثرومايسين أشد فاعلية من تيتراسايكلين، ولكنه أغلى ثمنًا.

في المراحل المتأخرة من الرمد الحبيبي قد يكون التدخل الجراحي هو الاختيار الأمثل.

وقد تتضمن الجراحة معالجة الندوب أو إزالة الرموش أو زراعة القرنية تبعا للحالة