علاج الدوار

تكلمنا سابقا عن مشكلة الدوار والآن وقت الحديث عن كيفية العلاج

علاج الدوار

يختلف العلاج تبعا لسبب الإصابة بمشكلة التوازن. وقد يتضمن العلاج أي من الطرق التالية ووحده طبيبك الذي يستطيع تحديد الأنسب لك :

* تمارين التدريب على التوازن  أو ما يعرف ب : (إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي).

يصمم المعالجون المدربون على علاج مشاكل التوازن برنامجًا مخصصًا لإعادة التدريب على التوازن والتمارين.

يمكن لهذا البرنامج العلاجي أن يساعدك في تعويض عدم التوازن، والتكيف مع توازن أقل والحفاظ على النشاط البدني لمنع السقوط

قد يوصي المعالج الخاص بك باستخدام وسيلة المساعدة في الحفاظ على التوازن، مثل العصا، وطرق تقليل مخاطر السقوط في منزلك.

* إجراءات إعادة التهيئة.

إذا كنت تعاني من دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV)، فقد يقوم المعالج بإجراء (إعادة تهيئة وضع القناة)

حيث يزيل الجسيمات من الأذن الداخلية ويضعها في منطقة مختلفة من أذنك.

من خلال تغييرات في وضع رأسك.

* النظام الغذائي وتغييرات في نمط الحياة.

إذا كنت تعاني من مرض منيير أو نوبات صداع نصفي، فغالبًا ما يتم اقتراح تغييرات في النظام الغذائي يمكن أن تخفف الأعراض.

أما إذا كنت تعاني من نقص ضغط الدم الانتصابي، فقد تحتاج إلى شرب المزيد من السوائل خاصة شراب الزنجبيل أو ارتداء جوارب مضغوطة.

* الأدوية.

إذا كنت تعاني من الدوار الشديد الذي يستمر لساعات أو أيام، فقد يتم وصف الأدوية التي يمكن أن تتحكم بالدوار والقيء.

وتختلف الجرعة تبعا لشدة الدوار و الحالة الصحية للمريض

* الجراحة.

إذا كان لديك داء منيير أو ورم سمعي عصبي، فقد يوصي فريق العلاج بإجراء جراحة.

قد تكون الجراحة الإشعاعية التجسيمية  خيارًا لبعض الأشخاص المصابين بالورم العصبي السمعي.

يعمل هذا الإجراء على توصيل إشعاع إلى الورم بدقة ولا يتطلب إجراء أي شقوق جراحية.

دمتم بصحة