الاجهاد النفسي و علاقته بالمرض الجسدي

الاجهاد النفسي و علاقته بالمرض الجسدي

نتعرض جميعا للإجهاد والضغط النفسي في حياتنا اليومية لأسباب مختلفة، سواء بسبب الحياة الأسرية أو ضغوطات مالية أو علاقات شخصية، هنا يقوم التوتر بالتأثير في التوازن الطبيعي في حياة المرء.

ما هي العلاقة بين الاجهاد النفسي والمرض الجسدي؟

تختلف ردود الفعل من الأشخاص تجاه الضغط النفسي والإجهاد حسب نمط الشخصية و الدعم الاجتماعي الذي يحظى به فمن المعروف أن هناك بعض الأمراض مثل السكري، أو أمراض القلب، أو التهاب المفاصل، أو القرحة الهضمية يمكن أن تزداد سوءا مع الإجهاد العقلي، لكن من غير الواضح إن كانت هذه الأمراض يسببها التوتر.

كما أن الإجهاد النفسي قد يسبب تفاقم بعض الأمراض، لدرجة أن هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من الإسهال عند مواجهة بعض الضغوط، أيضا يمكن أن يكون هناك أعراض مثل الصداع، أو آلام في الصدر أو آلام في الظهر بسبب تلك الضغوطات.

كيف يؤثر الضغط النفسي على الجهاز المناعي؟

قد يسبب مشاكل صحية خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.

الاجهاد النفسي المستمر يجعلك عرضة للمرض، لأن المخ يقوم بإرسال إشارات إلى نظام الغدد الصماء، الذي يطلق بعد ذلك مجموعة من الهرمونات التي تقوم بالتأثير على حالة الجهاز المناعي.

وقد يقوم بالتقليل من خلايا الدم البيضاء أو الخلايا التي تقتل السرطان، ويزيد من معدل العدوى والتلف والأنسجة.

علاج الاجهاد النفسي

- تمارين الاسترخاء يمكن تعزيز الصلة بين العقل والجسم، مثل التأمل، من خلال جعله جزء طبيعي من حياتنا.

- يساعد التفكير الإيجابي الأشخاص على القيام بعمل أفضل من الذين لديهم نفس الحالة الجسدية المرضية، ولكنهم غير إيجابيين

- الدعم الاجتماعي من الأهل والأصدقاء يجعلهم يتمتعون بصحة عامة أفضل وأكثر مقاومة للعدوى والمرض.